الإدارة التنفيذية

نحن على جوجل بلس

ما هي مميزات شهادة CPM البريطانية

تمثل شهادة CPM البريطانية من البورد البريطاني للمحترفين أحد أشهر الشهادات التي يتسارع المدراء للحصول عليها كأهم شهادات الزمالة البريطانية من البورد البريطاني للمحترفين التي اشتهرت بسمعتها الاستثنائية في الوطن العربي و دول الشرق الأوسط تحديداً لما بها من تطور مذهل في سوق العمل و حاجاته للكوادر الإدارية على وجه الخصوص كالعاملين في الحقل الإداري والتخطيط الإداري و الاستراتيجي و كل من يعملون على إيجاد الحلول الصائبة للمشكلات الإدارية التي تواجه فريق العمل،

 

بحيث يهدف الحصول على شهادة CPM البريطانية ضمان حصول المدير على أقصى قدر من النتائج بأقل التكاليف المالية و زيادة كفاءة عوامل الإنتاج و تعزيز رفاهية وازدهار أصحاب العمل و الموظفين في آن معاً و تحسين الموارد البشرية والعدالة الاجتماعية في بيئة العمل و إدارته موجهة نحو تحقيق هدف معين و سيندمج في إدارته كافة الموارد البشرية المتاحة للمؤسسة و يدير الموارد المادية والمالية للمؤسسة بشكل ناجع و مستبصر و يقوم بالإدارة بشكل مستمر و متواصل و تفاعلي يستجيب لكل المتغيرات التي قد تطرأ على بيئة العمل الداخلية و الإدارة الديناميكية و التفاعلية في المؤسسة بشكل تكاملي.

 

و تستقطب شهادة CPM البريطانية كافة فئة المدراء الذين يطمحون للحصول على أفضل فرص عمل في أرقى و أكبر الشركات في الوطن العربي في أسواق العمل حيث تمثل شهادة CPM البريطانية قياساً لمستوى حرفية المدير و مهاراته المهنية و خبراته التي اكتسبها كأهم توثيقاً مرموقاً لخبراتهم العلمية والعملية في ميدان الإدارة الاحترافية.

 

و من خلال دراسة الطالب لمقرر أصول العلوم الإدارية و مقرر الإدارة العامة و مقرر المهارات المتقدمة للمدير العام من خلال دراسته لـشهادة CPM البريطانية فإنه يحقق أهداف العمل الإداري سواء كانت أهداف تكاملية تتمثل في التخطيط الاستراتيجي لكافة أحياز العمل و الإنتاج في الشركة وتنظيمها، وتوظيفها، وقيادتها أو توجيهها، والرقابة عليها أو استخدام تقييم الموارد البشرية، والموارد المالية، والموارد التكنولوجية والموارد الطبيعية.

 

و قد تلاحظ بنفسك أنه لا توجد مؤسسة صغيرة أو كبيرة يمكنها النجاح دون وجود الإدارة الفعالة و المتميزة، و القادرة على تسيير الأمور بشكلٍ جيد التي تمثل مفتاح النجاح دون الاستمرار في نظم الإدارة بمفهومها التسلطي القديم القائمة على القهر و إلقاء الأوامر، بل من خلال قدرات القيادة لفريق العمل من خلال التأثير و التفاوض الفعال و القدرة على الاقناع و تحفيز فريق العمل بالشكل الذي يسمح لهم بالعطاء و الاستمرارية في العطاء لتحقيق الانتاج المطلوب من خلال تحقيق أهداف المؤسسة بشكلٍ دقيق وفعال دون إهدار الوقت و الجهد و دون استهلاك تكاليف عالية يمكن تقليلها و وفقاً لأحدث أنظمة وأساليب الإدارة الحديثة المفعالة.

 

و لذلك أصبحت شهادة CPM البريطانية من أهم ضروريات خلق الكوادر الإدارية التي يستفيد منها خريجي كليات التجارة وإدارة الأعمال و العاملين في الإدارة والراغبين في الحصول على خبرات علمية وتطبيقية حديثة ومعاصرة و الأهم واقعية تمثل مشكلات حقيقية و حلولها، بالإضافة إلى اكتشاف حقائق جديدة في ميدان الإدارة وفقاً لأحدث الاستراتيجيات الإدارية التي توجهها العولمة السريعة لأسواق العمل في الوطن العربي و الشرق الأوسط و بالابتكار في تغطية ثغرات و مشكلات تظهر بشكل مفاجئ غير مخطط له في سوق العمل العربي في كل دول الوطن العربي.

 

و بذلك يتم تحقيق الهدف الأول من شهادة CPM البريطانية والذي هو إكساب الطلاب أحدث المعلومات العلمية القيمة والخبرات العملية في العلوم الإدارية و تأسيس أرضية قوية في حقل الإدارة و بحيث تسيطر فئة الكوار الحاصلة على شهادة CPM البريطانية على انتاجية معظم منظومات و مؤسسات الوطن العربي و الخليج العربي و الشرق الأوسط و منها تحديد سياسات المؤسسة و الاشراف على تنفيذ تلك السياسات و متابعة نتائجها بصفة مستمرة، و الإشراف على الجوانب المالية في المؤسسة و متابعة عمل المحاسبين و المدققين الماليين بدقة و مراقبة الأداء بوجه عام و تقييم منظومة الأجور و الحوافز و مدى ملائمتها للواقع و متطلباته و الاشراف على تنظيم الهيكل الإداري للموارد البشرية للعمل و العاملين به و تحديد فرص الترقي و التنقل الوظيفي و الكوادر التي تحتاج للتعيين الجديد و غيرها.

 

و لكن على الرغم من المميزات العديدة التي تقدمها شهادة CPM البريطانية للحاصلين عليها إلا أنها أيضاً تنطوي على العديد من السلبيات المتمثلة في ضرورة الانتقال و السفر إلى بريطانيا و امتلاك التكلفة المادية الباهظة للحصول عليها و التفرغ لمدة لا تقل عن عام و نصف العام لمتابعة الدراسة في بريطانيا و الحصول على شهادة CPM البريطانية، أو استبدال ذلك بدراسة شهادة CPM مزيفة من خلال أحد مراكز التدريب المحلية أو المزيفة التي تسلب أموال طائلة و تمنح شهادة CPM مزيفة ضئيلة و تافهة من الناحية العلمية و المهنية و تفتقر غلى مميزات مقررات شهادة CPM البريطانية، ولكن قد تدخلت هيئة البورد البريطاني للمحترفين لحل تلك العقبات من خلال التعاون مع الوكيل الحصري في الوطن العربي لهئية البورد البريطاني للمحترفين الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لكي تنفذ برنامج شهادة CPM البريطانية لأبناء الوطن العربي ليتمكن كل من يرغب في الحصول على تلك الشهادة المميزة من خلال الدراسة بنظام التعليم المفتوح بدون التفرغ و الانتقال إلى بريطانيا و التكلف لرسوم الدراسة و السكن و السفر إلى هناك فأصبح لكل أبناء الوطن العربي فرصة رائعة للحصول على شهادة CPM البريطانية الأصلية بدون أي عقبات مضنية و بدون الاضطرار لدراسة دورات تدريبية تافهة و فارغة و تساوي ثمن أوراقها المطبوع عليها شهاداتها الغير معتمدة أو موثقة توثيقاً مرموقاً و دون الاضطرار للتعرض لنوع من التعامل مع هؤلاء الطلاب على أنهم آلات يتم تطبيق مجموعة من القواعد و المقررات و مجموعة من اللوائح دون تقدير لعديد من المتطلبات التعليمية و المهارية و الخبرات المختلفة للمواقف الطارئة و المشكلات المفاجئة التي يمكن أن تواجه المدير أثناء عمله و رغبات الطالب المدير نفسه في تحسين مستواه و عدم إعطاءه الفرص للابتكار و الابداع كطالب لشهادة CPM مما يؤدي بالطالب المدير إلى الاكتفاء بأقل المستويات في أداء العمل لاحقاً و تكون النتيجة أنه يصاحب ذلك انخفاض جودة الخدمة المقدمة منه.

 

و تدريجياً يتحول إلى عبء على اقتصاد الدولة بدلاً من كونه عنصر من عناصر الإنتاج و تقديم الخدمات، فيما كان من الممكن تفادي كل ذلك في حال إقدامه مباشرة على الحصول على شهادة CPM البريطانية بذاتها.

 

اسلام خلدون

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد